كامل الوزير: تطوير النقل يرفع قدرة السكة الحديد إلى 2.5 مليون راكب يوميًا.. ومصر «هتبقى في حتة تانية»
استعرض الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل، جهود الدولة في تطوير منظومة النقل، مشيرًا إلى أن قطاع السكك الحديدية شهد طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية، بالتوازي مع التوسع في مشروعات النقل الحضري والقطارات الكهربائية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، وعدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، إلى جانب مجموعة من العمد والمشايخ بعدد من القرى والنجوع بمختلف محافظات الجمهورية، وعدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وقال كامل الوزير إن مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013 عاشت حالة من «الانفكاك»، مؤكدًا أنه كان شاهد عيان على تلك الفترة بحكم عمله مديرًا لسلاح المهندسين ثم رئيسًا للهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وأوضح أنه تم العمل خلال السنوات التالية على تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها، مشيرًا إلى أن مرفق السكك الحديدية في عام 2014 كان يضم نحو 700 جرار و3 آلاف عربة ركاب، وكانت حالتها الفنية تتراوح بين 50 و60%، وكانت تستوعب بالكاد نحو 700 ألف راكب يوميًا.
وأضاف أن المرفق يضم حاليًا نحو 900 جرار بحالة فنية تتجاوز 95%، بالإضافة إلى 4 آلاف عربة جديدة ومطورة، مع ارتفاع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 1.5 مليون راكب يوميًا، على أن ترتفع إلى 2.5 مليون راكب يوميًا مع اكتمال خطة التطوير.
وفي مجال نقل البضائع، أشار الوزير إلى أن الطاقة الاستيعابية للسكك الحديدية كانت تتراوح بين 3 و4 ملايين طن سنويًا، بينما ارتفعت حاليًا إلى ما بين 9 و10 ملايين طن، ومن المستهدف أن تصل إلى 15 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030.
ولفت إلى أن تطوير شبكة السكك الحديدية الحالية، التي تمتد لنحو 10 آلاف كيلومتر، أظهر عدم قدرتها على استيعاب المزيد من الامتدادات، ولذلك بدأت الدولة في تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع، التي تضم 4 خطوط بإجمالي أطوال تصل إلى 2250 كيلومترًا.
وأكد وزير النقل أن تنفيذ هذه الخطوط يتم بالتوازي وفي توقيت واحد، مشيرًا إلى بدء تشغيل الركاب على الخط الأول من الشبكة اعتبارًا من أول يوليو المقبل.
وأضاف أنه مع اكتمال تنفيذ الخطوط الثلاثة، ستصل الطاقة الاستيعابية للشبكة إلى نحو 2.5 مليون راكب يوميًا، معتبرًا أن ما يتم تنفيذه خلال 3 سنوات يعادل حجم ما نُفذ في شبكة السكك الحديدية منذ إنشائها عام 1856 وحتى الوقت الحالي، واختتم حديثه قائلًا: «مصر هتبقى في حتة تانية».
وفيما يتعلق بالنقل الحضري داخل المدن، أوضح الوزير أنه في عام 2014 كانت الدولة تمتلك خطين لمترو الأنفاق، بطاقة استيعابية تتراوح بين 1.2 و1.5 مليون راكب يوميًا، بينما يوجد حاليًا 3 خطوط، إلى جانب دخول الخط الرابع الخدمة، فيما يجري تنفيذ الخط الخامس.
وأشار إلى أن منظومة النقل الحضري تضم أيضًا مشروعات المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف والأتوبيس الترددي، بإجمالي طاقة استيعابية تصل إلى نحو 3.5 ملايين راكب يوميًا.
وأوضح أنه مع اكتمال مشروع مترو الإسكندرية، والمقرر الانتهاء منه في منتصف العام المقبل، سترتفع الطاقة الاستيعابية لمنظومة النقل الحضري إلى نحو 7.5 ملايين راكب يوميًا.






